الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  القرآن الكريم فلاشالقرآن الكريم فلاش  حالة الطقسحالة الطقس  

شاطر | 
 

 وضاع المفتاح !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
takwallah
إداري
إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 245
العمر : 32
محل الإقامة : المغرب الحبيب
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 26/02/2007

مُساهمةموضوع: وضاع المفتاح !!!!   الثلاثاء 27 مارس - 7:07

قيل لحكيم: ألا تعظ فلانا ؟ فقال : ذلك على قلبه قفل ضاع مفتاحه فلا سيبل إلى معالجة فتحة!
لو تأملنا في حال الكثير من المسلمين اليوم لوجدنا بالفعل أن أقفال قلوبهم ضاعت فلا سبيل إلى فتحها , وهو المراد بقولة تعالى((وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا))فهؤلاء لا ينفع معهم نصح ولا موعظة, تركوا الشيطان يتسلط على قلوبهم فملكها وسادها , وأول الأسباب المؤدية لسلطان على القلوب عبوديتها للشهوات ,وكم من عبد هو ملك لشهوته..
فهي التي تسيره ولنأخذ مثالا بسيطا على ذلك بان نلتقي نظرة على رواد المستشفيات من المرضى فنجد هذا مريضا بضغط الدم بسبب اسرافة على نفسه في مأكل معين زادت حده المرض لدية,وذالك مريض السكر الذي منعة الطبيب من أطايب معينة فضعف عن أتباع نصائح الطبيب فكانت النتيجة تردي حالته الصحية,وما مريض القلب من أولئك ببعيد..إما مريض سرطان الرئة فذلك الذي يمثل فيه قول الحق سبحانه((وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون))
فقد عبد هذا الشخص السيجار فأدت بة إلى هذه الحال وهلم جرى.لذلك فان أول الطريق لفتح القلوب ومدافعه الشيطان هو تخيله القلب من شهواته ومجاهدة هذه الشهوات ليس بالأمر الهين أو السهل ولكن العبد حتما سيخرج بنتيجة مرضية إذا ما هو واصل جهاد الشهوات ,ومن كان مع الله كان الله معه,وبالتالي سيرقى إلى مرتبة إيمانية تسعده في الدنيا والآخرة ولنعلم أن هذه المجاهدة التي أوصلت الفاروق رضي الله عنه لان يقول عنة المصطفى صلوات الله وسلامة علية ((لو سلك عمر بن الخطاب طريقا لسلك الشيطان طريقا أخر))فعمر لم يصل إلى هذه المرتبة من خوف الشيطان منه وتجنبه إياه الأبعد أن دافع شهوات النفس وأخلى قلبه منها ,ومن ثم لا يجد الشيطان مدخلا لصاحب هذا القلب ليدخل أليه منة .أما من ترك تلك الشهوات تسيطر علية وتتحكم في أحواله فال عجب أن يجده الشيطان فريسة سهلة يدخل لها من مداخل شتى , وما أجمل ذلك الدعاء الذي كان يتلوه محمد بن واسع رحمة الله بعد الصلاة الفجر يستعيذ بالله تعالى ومن وساوس الشيطان حيث يقولاللهم انك قد سلطت علينا عدوا بصيرا بعيوبنا ,يرانا هو وقبيلة من حيث لا نراهم,اللهم فآسيه منا كما آيسته من رحمتك وقنطة منا كما فنطته من عفوك, وباعد بيننا وبينة كما باعدت بينة وبين رحمتك انك على كل شيء قدير))
ويقال أن إبليس تمثل له يوما في طريق المسجد فقال : يا ابن واسع هل تعرفني قال: ومن انتقال:أنا إبليس.قال وما تريد؟قال:أريد أن لا تعلم أحدا هذه الاستعاذة.قال:والله ما امنعها ممن أرادها فاصنع ما شئت.

_________________
لا تنجح التربية إن كان النقيب المشرف عليها مجردا عن عاطفة المرحمة أو لم يكن قدوة في تقواه وسلوكه، صحبته لا تنفع إذا. المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين حفظه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.takwaislam.blogspot.com
 
وضاع المفتاح !!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية :: المنديات الفنية والأدبية :: منتدى القصة والرواية الهادفة-
انتقل الى: