الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  القرآن الكريم فلاشالقرآن الكريم فلاش  حالة الطقسحالة الطقس  

شاطر | 
 

 الصديق ابو بكر خير صاحب لخير نبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسيم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 446
العمر : 38
محل الإقامة : المغرب
الوظيفة : مصمم
لمحة : إبلاغ دعوة الله وإسماع كلمة الله والتعاون على الاستقامة على أمر الله
تاريخ التسجيل : 05/02/2007

مُساهمةموضوع: الصديق ابو بكر خير صاحب لخير نبى   السبت 3 مارس - 4:04

:rendeer:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله :s3:
اكلمك عن ابو بكر الصديق :R1.3: صاحب النبى :s3: فى الغار وخير البشر بعد الانبياء والرسل
فضائل الصديق :R1.3: :
- سأتكلم عن رجل أجدني قزماً أمام شخصيته وسيرته ، وما تجاسرت على الإيلاج في ذكر مناقبه إلا أن الكلام في حقه قربة يتقرب بها إلى الله جل وعلا ، هذا الرجل عظيم القدر رفيع المنزلة ، نصر الرسول :s3: يوم خذله الناس وآمن به يوم كفر به الناس وصدقه يوم كذبه الناس .
- ولكن حسبي حينما أتكلم عنه وعن فضائله ومناقبه ومآثره ، أني إلى محبي الصديق :R1.3: أهديها ، محبي أصحاب النبي :s3: وآل بيته الطيبين الطاهرين ، فأسأل الله وحده العون وبه ألجأ في أن يسدد قولي وأن يثبت جناني وأن يحلل عقدة من لساني وأن ينفعني بما أقول لما ألقى ربي وأدخل قبري أن يجعل هذا العمل في ميزان أعمالي .
- سأتكلم عن رجل هو أفضل الأمة بعد أنبياء الله عز وجل بلا خلاف ، ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل خير منه .
- إنها حقيقة أن الإنسان يقف عاجزاً عن الحديث عن هذا الرجل وعن فضائله ولكن كفانا النبي :s3: وحسبنا مقولته الثابتة عنه :" ما لأحد عندنا يدُ إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يداً يكافئه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذاً لاتخذت أبا بكر خليلاً " .
-
- الذي دفعني للكلام عن لأبي بكر :R1.3: ما يلي :
- 1 – لقول النبي :s3: :" إن من أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر :R1.3: ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته " ( البخاري 3454) .
- 2 – كما ثبت عن عمر :R1.3: قال :" أبو بكر :R1.3: سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله :s3: " ( صحيح مسلم 2890)
- 3 - معرفة فضائله من أسباب محبته ، وقد قال النبي :s3: :" المرء مع من أحب " ( مسلم 2640) .
- 4 – روى الإمام أحمد عن مسروق – من أجل تابعي الكوفة - :" حب أبي بكر وعمر ☀ ومعرفة فضلهما من السنة " .وقال أيضاً :" ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله :s3: كلهم أجمعين، والكف عن الذي شجر بينهم، فمن سب أصحاب رسول الله :s3: أو واحداً منهم، فهو مبتدع رافضي، حبهم سنة والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة، وخير هذه الأمة بعد نبيها :s3: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ☀ ، خلفاء راشدون مهديون " ( طبقات الحنابلة 1/30) .
- 5- الصالحين كانوا يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر ☀ كما يعلمونهم السورة من القرآن ( ذكره ابن الجوزي في فضائل عمر :R1.3: ) .
- 6- لأن النبي :s3: دعا الأمة للاقتداء به ، كما يرويه حذيفة بن اليمان :R1.3: أن رسول الله :s3: قال :" اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ☀ " .
- 7 وجوب الذب عن عرض أصحاب رسول الله :s3: فإذا ظهر مبتدع زنديق وتعرض على أصحاب رسول الله :s3: لأن الطعن في أصحاب رسول الله :s3: هو الطعن في رسول الله :s3: .
- 8 – وكل مؤمن آمن بالله فللصحابة ☀ وما نحن فيه إلى يوم القيامة من إيمان وإسلام وقرآن ونشر علم وحفظ السنة والانتصار على الكفار وعلو كلمة الله فإنما هو ببركة أصحاب رسول الله :s3: .
- 9 – لأن الصحابة ☀ أكمل هذه الأمة عقلا وعلما وفقهاً ودينا ، ورحم الله الإمام الشافعي لما قال :" هم فوقنا في كل فقه وعلم ودين وهدى ، وفي كل سبب ينال به علم وهدى ، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا " .
- نسبه :R1.3: :
- أبو بكر الصديق :R1.3: اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر .
- يلتقي مع النبي :s3: في مرة بن كعب بن لؤي .
- وصفه :R1.3: بالصديق :
- ثبت اسم الصديق له :R1.3: بالدلائل الكثيرة ، ووصفه النبي :s3: في الحديث الذي في الصحيحين عن أنس بن مالك :R1.3: قال :" صعد رسول الله :s3: أحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ☀ فرجف بهم فقال : اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان " .
- وفي الترمذي عن عائشة – رضي الله عنها – قالت :" يا رسول الله { الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر ويخالف ؟ قال : لا يا ابنة الصديق ، ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويخاف إلا يُقبل منه " ( صحيح الترمذي ) .
- تبشير النبي :s3: للصديق :R1.3: بالجنة :
- أخرج الترمذي (2987) من حديث سعيد بن زيد :R1.3: قال :" النبي :s3: في الجنة وأبو بكر :R1.3: في الجنة وعمر :R1.3: في الجنة ... " الحديث .
- أخرج أبو داود عن أبي هريرة :R1.3: قال رسول الله :s3:اطلع الله على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .
- في مسلم :" من أصبح منكم اليوم صائما ؟" قال أبو بكر :R1.3: : أنا. قال "فمن تبع منكم اليوم جنازة." قال أبو بكر :R1.3: : انا. قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟" قال أبو بكر :R1.3: . أنا. قال "فمن عاد منكم اليوم مريضا." قال أبو بكر :R1.3: : أنا. فقال رسول الله :s3: : "ما اجتمعن في أمريء، إلا دخل الجنة " .
- أخرج البخاري :" كنت مع النبي :s3: في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي :s3: : (افتح له وبشره بالجنة). ففتحت له، فإذا هو أبو بكر :R1.3: ، فبشرته بما قال النبي :s3: فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي :s3: وسلم: (افتح له وبشره بالجنة). ففتحت له فإذا هو عمر :R1.3: ، فأخبرته بما قال النبي :s3: فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي: (افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه). فإذا عثمان :R1.3: ، فأخبرته بما قال رسول الله :s3: فحمد الله، ثم قال: الله المستعان " .
- البخاري :" أن رسول الله :s3: قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة).
فقال أبو بكر :R1.3: : بأبي وأمي يا رسول الله :s3: ، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟. قال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم
" .
- أخرج أحمد :" عن أبي هريرة قال قال رسول الله :s3:
-من أنفق زوجا أو قال زوجين من ماله أراه قال في سبيل الله دعته خزنة الجنة يا مسلم هذا خير هلم إليه فقال أبو بكر :R1.3: هذا رجل لا تودى عليه فقال رسول الله :s3: ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر :R1.3: قال فبكى أبو بكر :R1.3: وقال وهل نفعني الله إلا بك وهل نفعني الله إلا بك وهل نفعني الله إلا بك
" .
- عن جابر قال :" لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة " .
مناقب الصديق :R1.3::
- ومن مناقبه :R1.3: :
- أول من بذل ماله :R1.3: لنصرة الإسلام :
- ففي مسند أحمد :" ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر :R1.3: فبكى أبو بكر وقال وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله :s3: " .
- ومن مناقبه :R1.3: :
- الكفار يعرفوا قدره أكثر من الزندقة :
- في البخاري :" فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَفِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ :s3: أَنْ يُجِيبُوهُ ثُمَّ قَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ قُتِلُوا فَمَا مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ فَقَالَ كَذَبْتَ وَاللَّهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوءُك قَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ أُعْلُ هُبَلْ أُعْلُ هُبَلْ قَالَ النَّبِيُّ :s3: أَلَا تُجِيبُوا لَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ :s3: مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ قَالَ إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ :s3: أَلَا تُجِيبُوا لَهُ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ :s3: مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ " .
- قال ابن القيم – رحمه الله - :" ولم يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة لعلمه وعلم قومه إن قوام الإسلام بهم " . ( زاد المعاد 3/301 ) .
- ومن مناقبه :R1.3: :
- مضاجعته بعد الموت في قبره ، قال ابن كثير :" وقد جمع الله بينهما في التربة ، كما جمع بينهما في الحياة ، فرضي الله عنه وأرضاه " ( البداية 7/1 .
- سأل الرشيد الإمام مالك عن منزلة الصديق والفاروق ☀ من النبي :s3: فقال :" منزلتهما منه في حياته كمنزلتهما منه بعد مماته " .
- ومن مناقبه :R1.3: :ثقة الرسول :s3: بالصديق :R1.3: لإيمانه ويقينه
من فضائله :R1.3: ثقة الرسول :s3: به لعلمه بصدق إيمانه ، وقوة يقينه ، وكمال معرفته لعظيم سلطاته وكمال قدرته : كما ثبت في البخاري :" بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث). قال الناس: سبحان الله، قال النبي :s3: : (فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر بن الخطاب). ☀ " .
فالنبي :s3: جعل أبا بكر وعمر ☀ معه في الإيمان بما ذكر الناس ، مع أنهما لم يحضرا ذلك المجلس وذلك لما اطلع عليه من غلبة صدق إيمانهما ، وقوة يقينهما ☀ .
في البخاري :" عن أبي الدرداء :R1.3: قال:
كنت جالسا عند النبي :s3: إذ أقبل أبو بكر :R1.3: آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي :s3: : (أما صاحبكم فقد غامر). فسلم وقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال :s3: : (يغفر الله لك يا أبا بكر). ثلاثا، ثم إن عمر :R1.3: ندم فأتى منزل أبي بكر :R1.3: ، فسأل: أثم أبو بكر :R1.3: ، فقالوا: لا، فأتى إلى النبي :s3: فسلم، فجعل وجه النبي :s3: يتمعر، حت أشفق أبو بكر :R1.3: ، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله :s3: ، والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي :s3: : (إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر :R1.3: صدق. وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي). مرتين، فما أوذي بعدها " .
وقد تعلم الصحابة ☀ من هذا الموقف عدم إغضاب الصديق :R1.3: ولمقامه من رسول الله :s3: .
فقد روى البخاري في صحيحه عن عمرو بن العاص :R1.3: قال :" بعثني رسول الله :s3: على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت : يا رسول :s3: الله أي الناس أحب إليك قال :s3: عائشة قلت : من الرجال؟ قال : أبوها " .
ولا شك مع هذه المنزلة العظيمة للصديق من النبي :s3: تتضاءل كل منازل الدنيا ، فإن من أحبه النبي :s3: أحبه الله تعالى ، ومن أحبه الله تعالى فقد فاز بالدنيا والآخرة ، وذلك هو الفوز المبين .
قال شيخ الإسلام :" قال العلماء : صحب أبو بكر :R1.3: النبي :s3: حين أسلم إلى حين توفي لم يفارقه سفراً ولا حضراً إلا فيما أذن له :s3: فيه من حج وغزو وشهد معه المشاهد كلها " ( المنهاج 8/390) .
قال ابن سعد :" قالوا : وشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله :s3: ودفع رسول الله :s3: رايته العظمى يوم تبوك إلى أبي بكر :R1.3: وكانت سوداء ... وكان :R1.3: ممن ثبت مع رسول الله :s3: يوم أحد حين ولى الناس " ( الطبقات 3/175) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" أهل العلم يقولون : أزهد الناش بعد رسول الله :s3: الزهد الشرعي أبو بكر وعمر ☀ " ( المنهاج )
عن أسلم :" أن عمر :R1.3: اطلع على أبي بكر :R1.3: وهو يمد لسانه فقال : ما تصنع يا خليفة رسول الله :s3: ؟ فقال : إن هذا أوردني الموارد " .( رواه أبو يعلى في المسند 1/17 ) .
في البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – قالت :" دخلت على أبي بكر :R1.3: ، فقال: في كم كفنتم النبي :s3: ؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها: في أي يوم توفي رسول الله :s3: ؟ قالت: يوم الإثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين. قال: أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها. قلت: إن هذا خلق؟ قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة.
فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء. ودفن قبل أن يصبح " ( البخاري 1321) .
عن الحسن بن علي ☀ قال :" لما احتضر أبو بكر :R1.3: قال : يا عائشة انظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها ، والجفنة التي كنا نصطبح فيها ، والقطيفة التي كنا نلبسها ، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا في أمر المسلمين فإذا مت فرديه إلى عمر ، فلما مات أبو بكر :R1.3: أرسلت به إلى عمر :R1.3: فقال عمر :R1.3: : رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبت من جاء بعدك " .
وأبو بكر كان أشجع الناس لم يكن بعد رسول الله :s3: فهو أشجع من أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ☀ .
ومن شجاعته مدافعته للنبي لما خنقه عقبة بن أبي معيط وهو ثابت في البخاري وذلك لما سئل عبد الله بن عمرو بن العاص ☀ عن أشد ما لاقاه النبي :s3: :" قال: رأيت عقبة بن أبي معيط، جاء إلى النبي :s3: وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا، فجاء أبو بكر :R1.3: حتى دفعه عنه، فقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hidaya.frbb.net
نسيم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 446
العمر : 38
محل الإقامة : المغرب
الوظيفة : مصمم
لمحة : إبلاغ دعوة الله وإسماع كلمة الله والتعاون على الاستقامة على أمر الله
تاريخ التسجيل : 05/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: الصديق ابو بكر خير صاحب لخير نبى   السبت 3 مارس - 4:05

إنجازات الصديق :R1.3: في خلافته :
بعث :R1.3: جيش أسامة :R1.3: :قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله - :" فكان خروجه :R1.3: في ذلك الوقت – أي جيش أسامة في زمن الصديق :R1.3: – من أكبر المصالح والحالة تلك ، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم وقالوا: ما خرج هؤلاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة فقاموا أربعين يوماً ويقال سبعين يوماً ثم أتوا سالمين غانمين " . ( البداية والنهاية ) .
قتال المرتدين :قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" من أعظم فضائل أبي بكر :R1.3: عند الأمة أولهم وآخرهم أنه قاتل المرتدين " .( المنهاج 8/324) .
في البخاري ( 1335) عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:" لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ :s3: وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ :R1.3: وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ :R1.3: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :s3: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ :R1.3: وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ :s3: لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ :R1.3: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ :R1.3: لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ " .
أخرج عبدالله بن أحمد في زوائده على الفضائل عن عائشة قالت :" قبض النبي :s3: فارتدت العرب واشرأب النفاق بالمدينة فلو نزل بالجبال الرواسي ما نزل بأبي هاضها فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وعنائها في الإسلام " .( الفضائل 1/98 وإسناده صحيح )
عن وكيع قال :" لولا أبو بكر الصديق :R1.3: ذهب الإسلام " .(رواه عبد الله في زوائده على الفضائل 1/138 وإسناده صحيح ) .
قتل مسيلمة الكذاب :عن ابن عباس ☀ قال :" قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله :s3: ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله :s3: ومعه ثابت بن قيس :R1.3: بن شماس، وفي يد رسول الله :s3: قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: (لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت) فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله :s3: قال: (بينما أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام: أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي). فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة" .
أخرج البخاري عن قتادة :" ما نعلم حيا من أحياء العرب، أكثر شهيدا، أعز يوم القيامة من الأنصار قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك :R1.3: : أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون. وقال: وكان بئر معونة على عهد رسول الله :s3: ، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر :R1.3: ، يوم مسيلمة الكذاب " .
جمعه :R1.3: للقرآن :
عن على بن أبي طالب :R1.3: قال :" رحم الله أبا بكر :R1.3: هو أول من جمع بين اللوحين " . ( عبد الله بن أحمد في زوائد الفضائل 1/138 وإسناده حسن ) .
في البخاري (4402) عن زيد بن ثابت الأنصاري :R1.3: ، وكان ممن يكتب الوحي قال:" أرسل إلي أبو بكر :R1.3: مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر :R1.3: ، فقال أبو بك ر:R1.3: : إن عمر :R1.3: أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن. قال أبو بكر:R1.3: : قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله :s3: ؟ فقال عمر:R1.3: : هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر :R1.3: ، قال زيد بن ثابت :R1.3: ، وعمر :R1.3: عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر:R1.3: : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله :s3: ، فتتبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله :s3: ؟ فقال أبو بكر :R1.3: : هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ☀ ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب، وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم}. إلى آخرهما.
وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر :R1.3: حتى توفاه الله، ثم عند عمر :R1.3: حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر :R1.3: " .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hidaya.frbb.net
 
الصديق ابو بكر خير صاحب لخير نبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الهداية :: المنتديات الإسلامية :: منتدى رجال حول الرسول-
انتقل الى: